كاتباتنا

عِفّه

حَرُّ الطبيعة لا يعبث بمبادئٍ فيها الفؤاد مطمئناً متيقنا فتناثرت حبات نورٍ متلألئٍ

خشبةُ خلاصٍ 

عندما أُحدثُكَ.. وحدها الريحُ تقتحمُ دهاليزَ الأبديةِ تخبىءُ دموعَ العصافيرِ في سنديانةٍ 

حتى الرحيل

كيف أعشقك حتى الرحيل ؟  لأحصد حقول الوقت  بحد ملامحك ! كيف أبادلك الجنوح ؟

أصبحت

اخترت ان اكون حرةً بالرغم من قساوة المجتمع هذا ، اخترت الضحك والحياة دوماً على أن أسجن في تفاهات هذا المجتمع وتقاليد