لماذا قد يصبح يوم العمل التقليدي غير مفيد

“ثماني ساعات من العمل” هو نهج قديم وغير فعال. إذا كنت تريد أن تكون منتجا قدر الإمكان، فإنك تحتاج إلى ترك هذا النهج والعثور على نهج جديد.

هناك العديد منا يعملون لثمان ساعات على نحو متواصل حتى أن معظمهم يعملون خلال ساعات الغداء، هذا النهج القديم للعمل لا يساعدنا بل يدفعنا للوراء.

الطريقة الافضل لتنظيم يومك

أجريت دراسة حديثة من قبل ” Draugiem Group” استخدمت فيها تطبيق على الحاسوب لتتبع عادات عمل الموظفين، وتقيس حجم الوقت الذي يقضيه الموظفون في مختلف المهام ومقارنة هذا إلى مستويات إنتاجيتهم.

لقد توصلوا إلى أن طول يوم العمل لا يهم كثيرا؛ ما يهم هو كيفية تنظيم الموظفين ليومهم.  لقد كان الأشخاص الملتزمين بأخذ فترات راحة قصيرة أكثر إنتاجية بكثير من أولئك الذين عملوا لساعات أطول.

لقد كانت نسبة العمل المثالية 52 دقيقة، يتبعها 17 دقيقة من الراحة. كان الاشخاص المحافظين على هذا الجدول الزمني في العمل متميزين في عملهم. بعد ساعة تقريبا من العمل تليها بضع دقائق من الراحة، كانوا مستعدين للقيام بالمهمة التي كانوا بحاجة لإنجازها بنسبة 100%. في كل مرة شعروا فيها بالإرهاق بعد ساعة من العمل أخذوا فترات راحة قصيرة، حيث فصلوا أنفسهم تماما عن عملهم. وهذا ساعدهم على العودة مرة أخرى للعمل وهم منتعشين لساعة إنتاجية أخرى من العمل.

يحتاج الدماغ إلى ساعة واحدة للعمل، و15 دقيقة للراحة

لقد تغلب الأشخاص الذين يتبعون هذا النهج الرائع من الانتاجية على منافسيهم لأنهم يستفيدون من الحاجة الأساسية للعقل البشري: يعمل الدماغ بشكل طبيعي بطاقة مرتفعة حوالي ساعة تليها طاقة منخفضة من 15 – 20 دقيقة. بالنسبة لمعظمنا، إن هذا التفاوت الطبيعي في الطاقة يدفعنا إلى التفاوت في فترات التركيز. إن النهج الأفضل في هذه الحالة عندما تعمل لساعة ومن ثم تلاحظ أن انتاجيتك قد بدأت بالانخفاض خذ استراحة مباشرة.

 من السهل عليك أخذ فترات استراحة في العمل لجعل يومك أكثر إنتاجية. اننا غالبا ما ندع الإرهاق يتغلب علينا ونواصل العمل من خلاله (بعد فترة طويلة من العمل وبعد أن فقدنا الطاقة والتركيز). وهذا لا يعني أن نأخذ استراحة من خلال التحقق من البريد الالكتروني الخاص بك ومشاهدة اليوتيوب فهو لا يشحن طاقتكم بنفس الطريقة التي يقوم بها المشي.

تولى مسؤولية يومك

يمكن أن يكون يوم العمل لمدة ثماني ساعات فعالا إذا نظمت وقتك في فترات استراتيجية. وفيما يلي 4 نصائح للقيام بذلك:

قسم يومك إلى فترات كل ساعة. من خلال وضع خطة يومية بحيث تعمل ل 52 دقيقة وأخذ استراحة في باقي الساعة، على سبيل المثال، أو العمل لساعة ومن ثم اخذ استراحة بضع دقائق وبهذا تبسط المهام الشاقة من خلال تقسيمها.

احترم ساعتك. عندما لا تحترم ساعتك من خلال ارسال رسالة نصية أو التحقق من البريد الإلكتروني أو الدخول إلى الفيسبوك، فأنت بذلك تحبط الهدف بأكمله من النهج.

أخذ استراحة حقيقية. من خلال المشي والقراءة والدردشة.

لا تنتظر حتى يخبرك جسدك بأخذ قسط من الراحة. إذا كنت تنتظر حتى تشعر بالتعب لأخذ قسط من الراحة، فإنك بذلك تكون قد فوت فترة ذروة الإنتاجية. نظم وقتك وضع جدول زمني يبين فترات العمل والاستراحة وبهذا تصبح أكثر إنتاجية، وتذكر، ان تكون أكثر إنتاجية يعني اخذ فترات قصيرة من الراحة وليس الاستمرار في العمل عندما تكون متعبا ومشتتا.

وأخيرا، إن تنظيم يومك وتقسيمه إلى فترات عمل وراحة تتناسب مع مستويات الطاقة الطبيعية الخاصة بك يشعرك بالنشاط، ويجعل يومك العمل يسير بشكل أسرع، ويعزز الإنتاجية.

-----

منقول 

نصوص ذات صلة

مستشارة التربية الخاصة سجود مجدي  تَقوية المناعة تُعد أمر يُشغل الكَثير من الأُمهات بسبب كُثرة إصابة أطفالهم بنزلات البرد و الإنفلونزا وأمراض الجهاز التنفسي  ؛ حَيث يحتاجون لمعاملة ورعاية... Read More
بقلم مستشارة التربية الخاصة سجود مجدي  سأتحدث واياكُم اليوم عن إضطراب وعلاج التكامل الحسي وهو أحد الإِضطرابات التَي تُصيب الأَطفال ولكنها مُهملة ، أو لا تحظى بالتَركيز الكَافي من المُجتمع... Read More
بادئ ذي بدء أوجه تحيتي لطاقم سيدتي المحظوظة الذي يعمل على مدار الساعة من أجل إنجاح هذا المشروع ورسم خطة مهنية من وراء الكواليس لدعم المستخدمات والمشتركات وإيمانهم أننا كنساء نستحق أن يكون لنا... Read More