ختام حمودة - عَوَّدْتُ عَيْني

مِنْ مَرْكز البَحْث في الإشْعاعِ وَالطَّاقَهْ

 عَلَّقْتَ لي  "بفُنون الشِّعْر  ذَوَّاقَهْ "

 

جَرَّ السُّؤالُ سُؤالًا تِلْوَ أَسْئِلَةٍ !! 

 قُلْتُ : اطْمَئِنَّ "نَعَمْ ما زِلْتُ مُشْتاقَهْ "

 

إِنْ عُدْتَ عُدْنا  وَقَلْبي قَدْ دَخَلْتَ بِهِ

 يَكْفي بَأنَّي  " لِذات الحبِّ " سَبَّاقَهْ 

 

سَفَارَةُ الْعِشْقِ في صَنْعاءَ تُرْسِلُ لِي..

هاتِي  الْمَلَفَّ وَنَرْجُو مِنْكِ إرْفاقَهْ

 

حَقُّ اللُّجُوءِ إلى عَيْنَيْكَ  يَشْمَلُنِي 

  خُذ الْمَلَفَّ لَقَدْ  عَبَّأتُ أَوْراقَهْ

 

قالَ: اسْتَطَعْتِ اخْتِراقَ الأَمْنِ في دُوَلي !!

 قُلْتُ: اسْتَطَعْتُ وَإنْ أَحْكَمْتَ إغْلاقَهْ

 

"عَوَّدْتُ عَيْني عَلَى رُؤياكَ" ذاتَ هَوَىً

بِهِ تَجَلَّتْ بِفَيْضِ اللهِ إشْراقَةْ 

 

أكادَ مِنْ ذا الهَوَى لا أسْتطيب هَوَى

لَكِنَّ حُبّكَ يُلْقي فِيَّ أشْواقَهْ

 

أنْتَ احْتَضَرْتَ مِنَ المَنْفَى فَكيْفَ أنا !!

وَكَيْف كَيْفَ سَيَرْوي  الحبُّ إخْفاقَهْ

 

لَسْنا نُدَقِّق بالإمْلا  لِتِشرَحَ لي!!.

رَكِّزْ وَأعْطِ  جَوابًا فيهِ  إطْلاقَه

.....

 

شعر ختام حمودة  قصيدة عَوَّدْتُ عَيْني ,السويد مقاطعة سكونا

نصوص ذات صلة

بين ذراعيك يا أمي شخت وذبلت ساقاي في وضح النهار  فبت يتيمة  فاقدة لاحساسي بهرمونات غير مبالية بحركات فلا الكسرة  كسرتني ولا الفتحة فتحتني  ولا الضمة ضمتني... Read More
زارها في الخيال ذات مساء  حاملا قلبه بيده  فسألته : باستياء ما بال قلبي تعذبه  هل زادگ حبي عناء قال : هل من أحد يريده ؟ فنظرت إليه بازدراء .. ! وقالت :... Read More
حَرُّ الطبيعة لا يعبث بمبادئٍ فيها الفؤاد مطمئناً متيقنا فتناثرت حبات نورٍ متلألئٍ تُداعب خدكِ المتوردا فإن منابع القطرات سُقيا على الخِّدانِ تُنبِت الأزهار حُبا دعكِ مما يرتدون تجملاً فأنتِ... Read More