لوعةُ اشتياقٍ - عايدة حيدر

لوعةُ اشتياقٍ

اختيارٌ جميلٌ موشَّمٌ بأوزانٍ 

تبحرُ شوقاً إليك

حروفي تسبحُ شعراً 

وفوقَ سحابِ التعابيرِ إيقاعاً 

أتوقُ إلى بريقٍ ينيرُ سلطانَ وجودي

 وإلى غرورِ عشقي ونظرةِ عينيكْ

فشطآنِها أحدثت أعصاراً في 

حُلُمِ قلبي 

ورسمتكَ قطراتِ مودةٍ في بضعِ كلماتٍ

سأضاعفُ احتمالي لرؤيةِ لياليكَ المهجورةِ

في أحلامي 

سأضاعفُ الهمسَ لتكتسحَ حيرتي 

وخيبتي 

أنصبُ محكمةَ عشقي على حدود

 مشاعرِكَ

وأقتلِعُ الشّكَ من اليقينِ في ترسيمِ

 أحاسيسِكَ

التي اقتلعتني من جذورِ القوافي قصيدةً

وحروفاً ما زالت تُطبَعُ بخيوطٍ ذهبيةٍ....

عايدة حيدر

————-

نصوص ذات صلة

بين ذراعيك يا أمي شخت وذبلت ساقاي في وضح النهار  فبت يتيمة  فاقدة لاحساسي بهرمونات غير مبالية بحركات فلا الكسرة  كسرتني ولا الفتحة فتحتني  ولا الضمة ضمتني... Read More
زارها في الخيال ذات مساء  حاملا قلبه بيده  فسألته : باستياء ما بال قلبي تعذبه  هل زادگ حبي عناء قال : هل من أحد يريده ؟ فنظرت إليه بازدراء .. ! وقالت :... Read More
حَرُّ الطبيعة لا يعبث بمبادئٍ فيها الفؤاد مطمئناً متيقنا فتناثرت حبات نورٍ متلألئٍ تُداعب خدكِ المتوردا فإن منابع القطرات سُقيا على الخِّدانِ تُنبِت الأزهار حُبا دعكِ مما يرتدون تجملاً فأنتِ... Read More