مقتطفات نجاح

سجينة ....تنام في عقولنا....قصص نجاحنا..... للنجاح سياسة وطرق متبعة متى احترمناها وراهنا عليها كانت بداية النجاح..... عندما تتوجه بالكلام إلى شخص ما وتسأله عن أمنياته وأهدافه تكون اجابته "أتمنى ان أكون ناجحا"...

وكأننا بالنجاح هدف يسعى الجميع للوصول إليه وهنا يكون الوقوع في الخطأ محققا وإن كان غير مقصود... في البداية وجب الإتفاق على أن النجاح "نتيجة" لعديد العوامل وليس "هدفا " فالهدف قد نسجله ونصل إليه وقد لا يحدث ذلك ...لكن النتيجة تعتبر حقيقة حتمية متى تعاملنا مع الثلاثي المؤدي إليها بحرفية.......

للوصول إلى أي نتيجة وخاصة النجاح وجب أن نعلم أن التوقيت هو أهم عنصر وأن قاعدة "الوقت المناسب الأشخاص المناسبين في المكان المناسب " هي القاعدة الذهبية رقم واحد. إختيار الوقت المناسب لأي استثمار سواءا كان ماديا أو خدماتيا أو تطوعيا هو أهم عنصر فلو فرضنا أننا بصدد الإستثمار في البورصة أو في أي مجال آخر فإن فارق التوقيت هو ما يصنع الفرق في النجاح. أيضا لو ركزنا على معاملاتنا الإنسانية سواءا كانت مهنية أو خاصة سنجد أن للأشخاص المحيطين بنا التأثير الأكبر على ردود أفعالنا وعلى تحفيزنا أو ثنينا عن تحقيق أهدافنا ....

قد يسأل البعض كيف ذلك فالذات الإنسانية لها من الإستقلالية ما يسمح لها بحماية قاعدة قناعاتها وممارساتها من أي تدخلات خارجية؟ إن هذا الرأي وإن بدى في ظاهره صحيحا فإنه لا يتناول الإستثناءات والمتغيرات التي تختلف من شخص لآخر باعتبار الإنسان حالة غير مستقرة ومتغيرة حسب الظروف، المعطيات الشخصية والعناصر المؤثرة...!

إن البداية الأنجح تكون بإحاطة أنفسنا بالمتفائلين واقصاء السلبيين وعدم التعمل معهم في مرحلة الإنطلاق والتأسيس وتركهم على قائمة الإنتظار لاحقا فهؤلاء لن يقتنعوا بأي فكرة وأي مشروع ولن يدخروا جهدهم في بث سموم شكوكهم في من حولهم لكنهم أيضا وفي المقابل يقتنعون بسرعة متى لاحظوا أن من سبقوهم وآمنوا قبلهم بنجاح مشروع ما أو فكرة ما قد بدأوا بجني ثمار اجتهادهم وعملهم. هؤلاء السلبيين لا يمكن أن يكونوا قادة هم فقط مجرد مستهلكين سلبيين بانضوائهم ضمن المجموعة يساهمون في تعزيز الفريق عدديا ولكن لا يكون ذلك إلا لاحقا والمراهنة عليهم في طور التأسيس هي مخاطرة وجب تجنبها.

إن عدوى الايجابية هي أجمل مناخ وجب على أي مقبل على النجاح توفيره لفريقه سواءا كان بالتحفيزات المادية او النفسية اوالتطوعية الحاثة على العطاء فالبشر يحبون العطاء بالفطرة وإن لم يظهروا ذلك....

المقصود بلفظ المكان المناسب هو مجال الإستثمار ومكان الانطلاق ....

فأنا لن أستثمر جهدي، طاقتي، وقتي والرصيد البشري المرافق لي بأرضية وبمجالات هشة .....

وجب اختيار مجال يمكن حمله وإعادة بنائه في البيئة الاستثمارية التي نسعى إلى تأسيسها أو محاكاتها....

فقط دونوا على دفاتركم "الوقت المناسب الأشخاص المناسبين في المكان المناسب" وانطلقوا ...

سيجدكم النجاح قبل ان تجدوه إن شاء الله......

                  فدوى يحي (تونس)

نصوص ذات صلة

يرى البعض فى تعين سيده فى منصب وزير أو محافظ، هو انتصار وحلم و تمكين للمرأه، ولكن الحقيقه انه تمكين شخصى لسيده واحده، و هو موجود منذ تولت الدكتوره عائشه راتب -عليها رحمه الله- منصب وزيره وقبله كانت... Read More
شابات جميلات يزحفن على أطرافهن الأربعة في مشهد غير مسبوق في أحد شوارع العاصمة الصينية بكين، وذلك أمام الملأ وفي وضح النهار، وهن يرتدين زياً رسميا موحدا، ليتبين وكما عرضته نشرة الأخبار، أنه نوع من... Read More
  طلع صوت الاشرار ينادينا ... ان لا لتحرر المراة من اغلال الطغاة ...  ان نعم للتحرش بها لاستغلالها و ابتزازها  و ضربها و شتمها ... اين ؟؟  في الجزائر  حدث :  ... Read More