كاتباتنا

شعرُ العلَا

يمَّمتُ وجهي صوبَ شعرٍ في العُلا حيثُ البلاغةُ والبيانُ استرْسَلَا حيثُ الكلامُ تضَوَّعتْ ألفاظُهُ وبهِ شموخُ الحرفِ للمجدِ اعتلَى

ويحَ الصدود

صرتَ الغريبَ وذي أنا أستعْذِبُ مرَّ الفراقِ ولستُ منْ تستغربُ عجبٌ إذا صنتَ المودةَ مُرغمًا لكنَّ نكرانَ المودَّة أعجبُ

شمعة الضريرة

رايت شمعة منيرة فبقي عقلي في حيرة هل هي فعلا منيرة و انني اصبحت بصيرة