كاتباتنا

تَمَرُدْ

أدم  وكيف لا تكون ذلك الفتى بل الرجل الشجاع في مجتمعك الشرقي الذكوري
بينما كنت اقلب في دفاتري القديمة وجدت هذه الورقة المنسية تختبئ بينها وقد سطرت حروفها وانا في السابعة عشر من عمري ..ولوهلة اكتشفت ان مبادئي لم تتغير ابدا بل اضيف عليها ب
إن اولاىك الذين يتسامو ن باخلاقهم مضحين  بخصاصتهم من مال وجهد ووقت وفكر ... لرفع الضيم و الغبن عن ولو ... انسان واحد...